ما قبل الأدب الحديث : النخبة العالمة في حائل

S.R 19
الشركة :  دار الانتشار العربي
النوع :  كتاب ورقي
حالة التوفر :  متوفر


حسين محمد بافقيه في كتابه الأخير الواقع في 132 صفحة من القطع الصغير، والذي أهداه كما كتب "إلى صديقي الحائلي النبيل الأديب الأستاذ عبدالسلام الحميد، كلما خططت حرفا قلت لعله يرضيه..!"، يثير بافقيه إشكالية قديمة، توقف عندها بعض الباحثين، يجملها قوله في ديباجة الكتاب "منذ اتخذت الخلافة الكوفة فدمشق فبغداد عواصم لها، لم تلبث الجزيرة العربية، بعد حين يطول أو يقصر، أن توارت عن الأنظار، شيئا فشيئا، ثم إذا بالتدوين التاريخي يسكت عنها، فيلفها صمت طويل، حتى قبل مشارف العصر الحديث، إلا ما كان من شأن المدينتين المقدستين". فيسعى إلى تتبع ما دون عن حائل في هذا السياق، ويعثر عليه بدءا من منتصف القرن السابع عشر الميلادي، مرتبطا بالدعوة السلفية، وما دون عن تاريخ نجد في تلك الحقبة، وعلاقة حائل بالدولة السعودية الأولى. يلخص بافقيه في الفصل الأول "تاريخ يتجدد"، أجواء تلك الحقبة علميا، وهو ثقافي مرتبط بالدين والدعوة السلفية، وصولا إلى انفتاح حائل على مخرجات وعلاقات طرق الحج العراقي، واتصال علماء حائل وطلبة العلم فيها بحواضر العلم الشرعي سواء في القصيم، أو مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومصر والعراق.
ويتحدث عن حظ حائل من الأدب.

بيانات الكتاب
اسم المؤلف حسين محمد بافقيه
عدد الصفحات 132

كتابة تعليق

الاسم:
اضافة تعليق:
انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !

التقييم: رديء            ممتاز

التحقق

منتجات ذات صلة