تشكلات العلماني في المسيحية والحداثة والإسلام

تشكلات العلماني في المسيحية والحداثة والاسلام

بائع
جداول للنشر والترجمة
سعر عادي
68.00 SR
سعر البيع
68.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

تشكلات العلماني في المسيحية والحداثة والإسلام - طلال أسد

لا يقع هذا الكتاب مباشرةً ضمن الأدبيات التي تتناول ثنائيات العلمانية والدين، والدين والدولة الحديثة، فموضوعه الرئيس عن الكيفية التي تشكّل ويتشكّل بها العلماني في سياقات زمانية ومكانية متباينة ومتشابكة في آن.يبدأ طلال أسد بحثه عن العلماني بطرح سؤال تحريضي عما الذي يمكن أن تكون عليه أنثروبولوجيا العلماني؛ ومن هذا الأساس يستكشف الكتاب المفاهيم والممارسات والتشكّلات السياسية للعلمانية، بالتأكيد على التحوّلات التاريخية التي شكّلت التوجهات والحساسيات العلمانية في الغرب والشرق الأوسط الحديثين.وينتقل أسد من هذا البحث كي يفكك العديد من الإفتراضات الشائعة حول العلماني والمساحات التي يُدعى أنه يغطيها، ويجادل بأنه في الوقت الذي انشغل فيه علماء الأنثروبولوجيا بدراسة غرابة العالم غير الأوروبي، وما رأوه جوانب غير عقلانية في حياته الإجتماعية مثل الأسطورة والخرافة والتابوهات والدين، فإنهم لم ينتبهوا جيداً إلى دراسة ماهية الحداثي والعلماني على نحو مماثل، كذلك يطرح أسد تساؤلات حول العلاقات الإشكالية بين العلماني والألم وحقوق الإنسان وتشكّل القومية والدولة الحديثة.ويستخلص أسد من دراسة تلك القضايا أن العلماني لا يمكن أن ينظر إليه كنقيض أو كوريث للدين (الذي يعاد تشكيله كخطاب وممارسات من كل عصر لآخر)، كذلك لا يُمكن أن ينظر إليه كالوجه الآخر للعقلاني أو الرشيد، فإنما العلماني توصيف له تاريخ متعدد الطبقات ويضرب في الجذور إلى تشكّل الحداثة وما قبلها وما أنتجته من مفاهيم وممارسات يتقاطع بعضها مع الديني.وعلى أساس هذا الإفتراض، يحاول الفصل الأخير المطوّل في الكتاب عن إعادة تشكّل القانون والأخلاق في مصر في القرنين التاسع عشر والعشرين أن يقدّم نموذجاً لعمليات العلمنة كما بدت في ساحة تشكّل القانوني والأخلاقي في مصر الكولونيالية.

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار