.

ذكريات تراني

ذكريات تراني

بائع
الهيئة المصرية العامة للكتاب
سعر عادي
5.00 SR
سعر البيع
5.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

ذكريات تراني - توماس ترنسترومر

يشير المترجم إلي أن هذا الكتاب هو أفضل مدخل لقراءة أدب الشاعر توماس ترنسترومر الحاصل علي جائزة نوبل للآداب العام 2011 ،لأن فيه المكونات الأولي لإبداعه والمواضيع التي ستشغله طيلة مشواره الإبداعي بعد ذلك، كان من المفترض أن يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدلاً من الثمانية لكن مرضه حال دون ذلك.في ذكريات تراني يتحدث ترنسترومر عن علاقاته العائلية فهناك والدته التي عاش معها بعد طلاقها من والده ومعلمته وجده لأمه الذي كان متعلقا به كثيرا فقد كان أول من عرفه علي المتاحف والمكتبات. يقرآن معاً، حتي أنه يحتفظ بصورة زيتية قديمة له تتوسط غرفة نومه يلقي عليها السلام كل ليلة قبل أن يخلد للنوم. ويضيف ترنسترمر بيننا صداقة عميقة.يتحدث ترنسترومر في الكتاب عن أكثر التجارب مرارة في حياته وهي إصابته في سن الخامسة عشرة بمرض نفسي يبدأ مع حلول المساء ويفلت من قبضته ببزوغ الفجر وهنا يقول: كنت أشعر أني محاطاً بالأشباح لم أكن أنام إلا قليلاً، أجلس في السرير وأمامي كتاب سميك، قرأت عدة كتب سميكة في تلك الفترة، ولكني لا أستطيع أن أقول إني قرأتها بالفعل لأنها لم تترك أي أثر في ذاكرتي. كانت الكتب مجرد حجة لإبقاء النور مضاءً. ربما هي التجربة الأكثر أهمية علي الاطلاق، غير أنها انتهت وكنت أظنها جحيماً إلا أنها كانت مطهراً.يكشف الشاعر توماس ترنسترومر ولهه بالكتب ففي مرحلة الطفولة المكان المخصص له في المكتبة ركن الأطفال والتي تمثلت في حياة الحيوانات فقط. وبما انه حاول مرارا استعارت كتب من ركن الكبار إلا أن طلبه يقابل بالرفض من عاملة المكتبة لذلك اتفق مع قريب له ان يمنحه بطاقته، ويضيف: واصلنا تمثيلية أنني أستعير الكتب من أجله، وهكذا صار بإمكاني الدخول حيث أريد. كان اهتمامي مكرساً للكتب غير الأدبية، تركت الأدب لمصيره وكذلك رفوف كتب الاقتصاد ومشاكل الاجتماع فقد كان التاريخ مثيراً لاهتمامي، أما الطب فقد كان يخيفني. 

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار