.

تشيخوف والسيدة صاحبة الشيواوا

تشيخوف والسيدة صاحبة الشيواوا

بائع
الكتب خان للنشر والتوزيع
سعر عادي
20.00 SR
سعر البيع
20.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

تشيخوف والسيدة صاحبة الشيواوا - شريف عبدالصمد 

الرواية تنطلق من هذه الفرضية، ماذا لو أتى الأديب الروسى الأهم، أنطون بافلوفيتش تشيخوف، الذى يعد أيقونة القصة القصيرة فى العالم، ليقضى فترة نقاهته الأخيرة فى مصر.

يستخدم الكاتب مقاطع قصيرة من أعمال تشيخوف فى بدايات الفصول، فى استحضار لصوت تشيخوف المميز قبل الدخول فى رواية ما يمكن اعتباره "سيرة متخيلة" للأديب الروسى. ترتبط المقاطع ارتباطا نفسيا دالا مع طبيعة العلاقات وتطور الأحداث داخل كل فصل، كأنها تمنح نوعا من الإثبات أو الموافقة من تشيخوف نفسه على افتراض الكاتب لتصرفه عند وضعه فى هذا الموقف أو ذاك، وعلى شعوره تجاه هذا الشخص أو هذا الحدث.

 أو كأنه تصور خاص بالكاتب شريف عبد الصمد يجعل من سيرة تشيخوف الأدبية وهذه السيرة المتخيلة خطين متوازيين. يرد فى أحد المقاطع: "بدأ أنه أراد أن يحكي شيئًا. فالناس الذين يعيشون وحدهم لديهم دائمًا شيء في قلوبهم يريدون الحديث عنه." أنطون تشيخوف - قصة "عن الحب". ربما يمنحنا المقطع السابق مفتاحا لفهم الغرض من كتابة الرواية، وسبب اختيار الكاتب لشخصية تشيخوف ليضعه في هذا الدور، وليحيطه بهذه العزلة، وليرصد التباين بين مواقفه وبين الظرف السياسي والاجتماعي السائد في هذا الوقت.

يسود السرد الهادئ بإيقاعه المتوازن أجواء الرواية، كأنما ليناسب أجواء عزلة الكاتب تشيخوف ونقاهته في أيامه الأخيرة والتداعي المستمر لذكرياته. يقل الصخب كثيرا في أغلب الأحوال، ويستقر المناخ على الشاطئ إلا في فترات متباعدة تشتد فيها الرياح، وينسحب الصراع إلى هامش الأحداث ربما ليعكس تجنب تشيخوف المستمر للتورط في المشكلات.

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار 

للمزيد من مؤلفات تشيخوف

تشيكوف