.

عناقيد الغضب

عناقيد الغضب

بائع
مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
سعر عادي
75.00 SR
سعر البيع
75.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

حين صدرت هذه الرواية في عام 1939، امتدحها النقاد ولعنوها.. ورفض أمناء المكتبات العامة وضعها على أرفف مكتباتهم.. ورفعت بشأنها "عرائض" الى (الكونجرس) الأمريكي.. واتخذها الرئيس الراحل "رو زفلت" موضوعا لخطبه ألقاها على الشعب.. وأخيراً أوحت بتعديل في بعض مواد التشريع الأمريكي! وقبل ذلك كله: أحرقت الرواية، وصودرت، وتكاثرت الطلبات على استعارتها سراً، "وتهريبها" بالملايين، وترجمت إلى كل لغات العالم! تلك هي رواية "عناقيد العنب" التى تحمل الآن ترجمتها العربية الكاملة -لأول مرة- بين يديك.. والتي لم تثر رواية أمريكية -منذ "كوخ العم توم"- مثل ما أثارته من أصداء عنيفة في الرأي العام الأمريكي، من فرط ما صورت الظلم الاجتماعي، وإهدار الكرامة الأدمية، "قطيع" من سكان ولاية (أوكلاهوما)شردهم العنت وحرمهم من المأوى، فاندفعوا بالآلاف إلى هجرة "انتحارية" بدائية في عربات الثيران العتيقة قبل أن تنفد ذخيرتهم من الطعام والنقود! أنها ولاية غاضبة، مريرة -وفي بعض الأحيان "بذيئة"، بذاءة الحياة في قسوتها على الضعفاء أحياناً! -لكنها في الوقت نفسه رواية عظيمة، بل وثيقة اجتماعية ذات قيمة ضخمة، نهج فيها "شتاينبيك" منهج "ديكنز" و "هاردي" و "هوجو". حتى ليمكن عدها "بؤساء" الأدب الأمريكي! وإذا كان الموضوع العام للرواية هو "الجوع".. هو الإنسان في صراعه ضد قوى الطبيعة.. فإن مغزاها يكمن في هذه الكلمات التى ترد على لسان الأم الصامدة: "عليك بالصبر ياتوم، فلا مفر لنا من البقاء على قيد الحياة، بعد أن يكونوا "هم" قد ذهبوا.. نحن ياتوم الذين سنعيش.. أنهم لن يستطيعوا محونا من الوجود.. نحن بسطاء الناس، سنبقى.. سنستمر!".

 للمزيد من شتاينبك

جون شتاينبك