في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام ومقاصدها الإلهية

في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام ومقاصدها الإلهية

بائع
مركز نماء للبحوث والدراسات
سعر عادي
بيعت كلها
سعر البيع
45.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام ومقاصدها الإلهية - عبد الرزاق محمد 
كان عُرْف المتكلمين قد جرى على التمييز بين فنين من الفكر الكلامي، هما بحث مقدمات النظر الفلسفي أو «دقيق الكلام»، وبحث قضايا الاعتقاد الإسلامي أو «جليل الكلام»، وهذا التمييز نفسه كان مؤذنًا بوجوه من التفاوت بينهما؛ فجليل الكلام هو الذي يُطلَب اعتقاده في نفس الأمر، والذي يُلِمُّ به المصنف الكلامي مطولًا أو مختصرًا فلا يخل بشيءٍ منه، وهو كذلك الذي يُنشَر العلم به في جموع العامة، بخلاف دقيق الكلام الذي يكاد يقتصر تناوله على خاصة المتكلمين.
تأتي هذه الدراسة، عن مركز نماء، يسعى من خلالها المؤلف للكشف عن طبيعيات علم الكلام والجدل الذي دار حولها عند متكلمة الإسلام، وصلتها وآثارها على مباحث الإلهيات والسمعيات، حيث رصد الباحث أن دارس المقدمات النظرية الكلامية قد يلفته فيها أمران: أحدهما أن متابعة المصنفات الكلامية في مواقع تاريخية مختلفة تفيد أن مساحة الفصول التي تفرد لبحث المقدمات العامة ومسائل الأعراض والجواهر هي مساحة دائمة الاتساع، حتى لتطغى في مثل «المباحث المشرقية» و«المواقف» و«المقاصد» على ما يخصص لبحث الإلهيات والسمعيات جميعًا. والأمر الآخر؛ أن طائفة من المتكلمين تُرتب أحكامًا شرعية شديدة في مسائل ربما لا يظهر أنها تستدعي مثل هذه الأحكام.

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار