العلاقات الإيرانية الخليجية:الصراع..الإنفراج..التوتر

العلاقات الإيرانية الخليجية : الصراع ، الإنفراج ، التوتر

بائع
العربي للنشر والتوزيع
سعر عادي
29.00 SR
سعر البيع
29.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

العلاقات الإيرانية الخليجية : الصراع.. الانفراج  .. التوتر - عرفات علي جرغون 

"تتشكل العلاقات الإيرانية - الخليجية بمجموعة من العوامل التي فرضها كل من الواقع الجغرافي والتاريخي إضافة إلى المصالح المشتركة؛ فإيران تقع شمال شرقي شبه الجزيرة العربية، التي بدورها تضم دول المجلس الست (السعودية - الإمارات - قطر - البحرين - عمان - الكويت) وتاريخيًا، خضعت المنطقتان تحت راية واحدة هي راية الخلافة الإسلامية، كما تتشارك كل من إيران والدول الخليجية دين واحد هو الدين الإسلامي الذي يعد الدين الرسمي لهما، وتتشاركان كذلك مجموعة من المصالح، بحكم انتمائهما إلى نطاق جغرافي واحد من الأهمية بمكان الحفاظ على استقراره وأمنه، حتى ينعما بالهدوء، إضافة إلى الروابط التجارية بين الجانبين.رغم ذلك، فإنه على مدى العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، تأرجحت العلاقة بين الطرفين ما بين الصراع، وما يشبه الانفراج، ففي عهد الشاه كانت العلاقات الخليجية - الإيرانية تبدو قوية، لاسيما بعد أن طرح الشاه نفسه كمناهض للتوسع الشيوعي السوفيتي في المنطقة، غير أنه رغم ذلك، وضع بذور التوتر بين الجانبين، باحتلاله الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبو موسى) عام 1971.ومع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 أصبح التوتر هو العنصر الحاكم في العلاقات بين إيران ودول الخليج العربي، نظرًا للأطماع الإيرانية في تزعم العالم الإسلامي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يهدد مكانة المملكة العربية السعودية، وزادت الأمور سوءًا عندما ساور القلق دول الخليج العربية من احتمالات تصدير الثورة الإيرانية إليها، ثم جاءت الحرب العراقية - الإيرانية لتلقي بظلالها على العلاقات بين الجانبين، بحكم دعم بعض دول الخليج للعراق."

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار

الايرانيه ، الخليجيه ، ايران ، الخليج