إمكان التاريخ وواقعية السنة

إمكان التاريخ وواقعية السنة

بائع
مركز تكوين للدراسات والأبحاث
سعر عادي
18.00 SR
سعر البيع
18.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

إمكان التاريخ وواقعية السنة - عبدالله بن سعيد الشهري 

الكتاب بشكل عام رد على منكري ثبوت السنة أو حجيتها، وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة أقسام: قسم سماه "تشييد الإطار"؛ وفيه محاولة جادة لإثبات السنة عبر مدخل إمكان المعرفة التاريخية، ونثر فيه بعض القواعد الكلية نحو تقريره أن القرآن إذا دل على حق أو احتج بطريقٍ ما في تحصيل علم ديني= فسنجد له من تجارب البشر المعرفية ما يشهد بصدقه .
وكمثال على التقنيات المستخدمة لإثبات هذا الإمكان وواقعيته أتى بثلاث نصوص -وصفها بالمركزية- لـِ"كولينجوود" وَ "بلوخ" وَ "جون ديون" واستخلص منها ثلاث قضايا :
1- إمكان المعرفة التاريخية وواقعيتها .
2- المعرفة التاريخية الصحيحة ليست متعذرة .
3- مراعاة حال الشاهد النفسية ودرجة تيقظه ومطابقة هذي الفكرة لما سطره علماء الحديث في مباحث صفات الراوي وحدود الضبط وأحوال التحمل والأداء .
ثم دخل في القسم الثاني "إبطال الإنكار"، وقد قسمه إلى مبحثين : "إشكالات" وَ "إلزامات وتزييفات". وقد عرّج فيهما على بعض إيرادات منكري السنة من نواحٍ لغوية وتاريخية وفكرية . وفيه سجال حجاجي حسن لكثير من الاعتراضات .
ثم أتى بالقسم الثالث: وفيه قرر قاعدة تأسيسية قام عليها معمار الكتاب؛ وهي أن الإشكال الرئيس عند المنكرين ليس قلة البراهين؛ بل هو في ضعف فهم ظاهرة التاريخ من حيث هي حقيقة ظرفية تعاطى معها القرآن بواقعية تامة، وأن الفهم المثالي للتاريخ لا يلتئم مع الأصول القرآنية في التفكير وفهم الأشياء . وفيه عودٌ لما بدأه في القسم الأول بتفريعات وزوايا أخرى .
ثم ختمه بملحق في الرد على الدكتور عدنان إبراهيم في قضية قتل المرتد، أشبه بالتطبيق العملي لما قرره في مباحث الكتاب نظريًا .

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار