الأسعار المعروضة لا تشمل ضريبة القيمة المضافة

السلطان والمنزل : الحياة الاقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية

السلطان والمنزل : الحياة الاقتصادية في آخر أيام الخلافة العثمانية

بائع
دار الروافد الثقافية وابن النديم
سعر عادي
75.00 SR
سعر البيع
75.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

لقد كتب الكثير عن ضعف الدولة العثمانية في آخر مراحلها و عن حالة الهزيمة و التراجع التي سيطرت عليها ، و لكن ما تحاول هذه الدراسة إظهاره أن الدولة لم تستلم للضعف الذي حل بها بعد قرون من القوة و التقدم ، و ذلك بقيامها بجهود كبري في جبهتين : مقاومة التمدد الإمبريالي الغربي الذي حاول دائماً إبقائها ضعيفة متخلفة يسهل استغلالها و ابتزازها ، بالإضافة إلي جبهة البناء الداخلي للخروج من الضعف و التخلف ، و قد حققت الخلافة العثمانية إنجازات كبري علي الجبهتين رغم أنها كانت في آخر أيامها ، و تمكنت من ذلك بالإمكانات الواسعة التي وفرها المجال الموحد الذي كانت تمثله و الذي فرض عليها من جهة أخري منطق الدولة العظمي الذي لا يجيز لها التخلف عن بقية الكبار و إن طرأ عليها ضعف في زمن سبقت فيه أوروبا العالم كله فإن عليها سرعة الإستدراك 

و ذلك خلافاً لدول التجزئة التي قامت علي أنقاض العثمانيين و ولدت ميتة منذ البداية فلم تستطع الإعتماد علي أنفسها في الدفاع عن وجودها أو إطعام سكانها أو كفاية حاجاتهم و ذلك لقلة مواردها و عدم تكاملها مع بعضها البعض بل تنافسها و تحاسدها مما هو من طبيعة التعدد و الإنقسام و التي جعلت الحل الأسهل لبقاء أصحابها هو التبعية لمستغليها من الدول الكبري المعادية ، و لهذا هضمت حقوقنا و استبيح وجودنا و زال أثرنا في الساحة العالمية ، و ثبت أن حالة الوحدة مع ضعفها أفضل من الإنقسام بعافيته.

للمزيد من إصدارات الدار