الولع بالزنبق: سيرة الزهرة التي شغف بها العالم

الولع بالزنبق: سيرة الزهرة التي شغف بها العالم

بائع
مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة
سعر عادي
42.00 SR
سعر البيع
42.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

الولع بالزنبق: سيرة الزهرة التي شغف بها العالم - مايك داشن  

يرصد الكاتب والمؤرخ البريطاني مايك داش في كتابه الولع بالزنبق سيرة الزهرة التي شغف بها العالم تاريخ الزنبق من أول العثور عليها في جبال تيان شان في آسيا قبل أكثر من ألف وخمسمئة عام، مروراً بوضعها وتطورها في الإمبراطورية العثمانية، ثم وصولها في عام 1562 إلى هولندا

يسرد داش في حكاية الزهرة، ورحلتها من الصحارى والجبال والبراري إلى قصور السلاطين العثمانيين، مستنداً في ذلك إلى العديد من المصادر والمراجع التي أثرت بحث المؤلف وجعلته يمضي في حكايات وأساطير، تكشف مراحل من تاريخ الحضارات التي مرت بها رحلة الزنبق

ولا يتناول المؤلف موضوعه بمنهجية بحثية جامدة، تعنى بالزهرة في جانبها المرتبط بعلم النباتات، بل يجعل من حكايتها فرصة لسرد صور من الحضارة البشرية، وللغوص في أعماق النفس البشرية، فيقدم لمحات عن تاريخ الإمبراطورية العثمانية، وبعض الغزوات التي شهدتها القارة الأوروبية، وأساطير بلدان شرق آسيا

ولا يكتفي داش بذلك بل يعرج على الأدب والشعر، ليبين مكانة زهرة الزنبق في الإبداع، ويظهر كيف استفاد أدباء وشعراء القرون الماضية من جمالية الزهرة ومكانتها التاريخية والاجتماعية، والدينية لدى بعض الشعوب، فيستشهد بقصائد ونصوص صيغت في الزنبق، منها ما كتبه القسيس بيتروس هونديوس في قصيدته الملحمية التي نشرت في عام ،1621 والتي يقول فيها: كل ما يبتغيه هؤلاء الحمقى أبصال الزنبق/ في الرؤوس والقلوب لا توجد إلا أمنية واحدة/ دعونا نحاول أكل الأبصال، وسوف تثير فينا الضحك/ حين نذوق شدة المرارة في ذاك الطبق .

ويفتح داش في سعيه لتأريخ كل ما يتعلق بالزنبق، سلسلة من العلاقات بين الزهرة وأشكال الحياة عامة، فيكشف عن ارتباطاها بالدين، والفن، والسياسية، والموت، والحب، وغيرها، إذ يروي واحدة من الأساطير التي تكشف ارتباط الزنبق بالحب، فيقول: تتحدث الأسطورة عن أمير يدعى فرهد، كان مولعاً بفتاة اسمها شرين، وذات يوم ورد إلى مسامعه نبأ، تبين في ما بعد أنه كاذب، مفاده أن حبيبته قد قتلت . وإذ وقع الأمير نهباً لحزن لا قبل له باحتماله، فقد أعمل في جسده تقطيعاً بفأس، فسال الدم من جراحه الغائرة على الأرض، ومن كل قطرة من دمه نبتت وردة قرمزية رمزاً لحبه المتصف بالكمال . وبعد مئات الأعوام من تدوين هذه القصة أول مرة، ظل الزنبق البري رمزاً فارسياً أثيراً للحب الخالد

 للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار

ن أول العثور عليها في جبال تيان شان في آسيا قبل أكثر من ألف وخمسمئة عام، مروراً بوضعها وتطورها في الإمبراطورية العثمانية، ثم وصولها في عام 1562 إلى هولندا . &l