لماذا الفلسفة اليوم ؟ : من ممكنات فعل التفلسف آخريا

لماذا الفلسفة اليوم ؟ : من ممكنات فعل التفلسف آخريا

بائع
منشورات الجمل
سعر عادي
45.00 SR
سعر البيع
45.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

لماذا الفلسفة اليوم ؟ : من ممكنات فعل التفلسف آخريا - مصطفى كمال فرحات

يعد الدكتور مصطفى كمال فرحات من أصحاب المشاريع النقدية الكبرى في العالم العربي، ولا سيما ملامسته لأزمة العقل العربي الراهن، تشريحه، وتطوير مفهومه وتجديد صيغ عقلنته، وبمعنى آخر تناوله للتراث العقلي (الفلسفي) وإعادة بنائه في ضوء الأزمات والاحقاقات .. من هنا يبدأ المؤلف كتابه بسؤال "لماذا الفلسفة اليوم؟" فيقول: "أي فلسفة، صغر أو عظم، يجرؤ اليوم على تقديم نفسه بوصفه فيلسوفاً "محضاً"، بأي معنى من معاني الفلسفة، تالداً أو طريفاً؟ (...) أي إنتاج فكري، على وجه العموم، يرغب في أن يُنعت بكونه "فلسفي" ، هذه الأيام؟. ومن شرعية السؤال، تأتي غاية هذا العمل ومنتهاه عن "ممكنات فعل التفلسف آخرياً" حيث يقدم المؤلف "أسطورة بروميتي" ويعتبرها من أهم النماذج المرجعية والأنماط الأصلية المنبعية للمغامرة الأوديسية للغرب ..." وفيها "صعد بروميتي إلى السماء الأولمبية واستحوذ على النار المقدسة، وهي سر من أسرار ألوهية الآلهة، ووضعها تحت تصرف الإنسان ...". هذه اللوحة وغيرها من فلسفات لاهوتية عبر التاريخ يستعرضها المؤلف في عناوين عديدة، يحضر فيها "قلقامش" و "سبرتاكوس" ، و "أرغوس" و برج بابل ومنطق المجانسة والتشفيف" (...) وعناوين أخرى، ينشغل المؤلف بتشريحها وتفكيكها، والغاية إعادة البناء والتركيب، ولذا فمن الممكن النظر إليها على أنها تصدر عن منطق القبض والمماهاة، بمعنى أنها قراءة توليدية تحويلية يمكن أن نتعاطى معها كحقل للسبر والإختبار، أو كمجال للإستيحاء الرمزي والإستثمار الفكري، في عالم راهنٍ، حيث تشابك المصائر والمصالح، وتعولم المشكلات والهويات والخيرات على الساحة الكونية.

للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار