{"product_id":"17443","title":"الشرارة - قصة أم مع التربية والعبقرية والتوحد","description":"\u003cp\u003eاسمي كريستين بارنيت، ويعد ابني جيك معجزة في الرياضيات والعلوم، لقد بدأ في أخذ دورات على مستوى الجامعة في الرياضيات وعلم الفلك والفيزياء وهو في الثامنة من عمره، وقبلته الجامعة في سن التاسعة، وبعد فترة وجيزة بدأ العمل على نظرية فريدة في مجال النسبية.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلقد كانت المعادلات التي يعمل عليها طويلة جدا، حتى إنها تجاوزت السبورة العملاقة إلى نوافذ منزلنا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلم أكن متأكدة من الطريقة الأنسب لمساعدة جيك، فسألت عما إذا كان هناك من يرغب في عرض أعماله عليه، فاتصلت بفيزيائي مشهور بالنيابة عن جيك ووافق بسخاء على مراجعة أعمال جيك بشكل دوري، وأكد أن جيك بالفعل يعمل على نظرية فريدة وإذا ثبتت صحتها فستضعه في قائمة الفائزين بجائزة نوبل.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوفي صيف ما، وعندما كان جيك في الثانية عشرة عيّنته الجامعة باحثا مدفوع الأجر في الفيزياء، لقد كانت وظيفته الصيفية الأولى.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوبحلول الأسبوع الثالث له في الوظيفة كان جيك قد حل مشكلة قائمة في نظرية الشبكية الرياضية، وهو العمل الذي نشر لاحقا في مجلة علمية رفيعة المستوى.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eقبل بضعة أشهر، وفي ربيع ذلك العام نشر مقالا صغيرا في صحيفة محلية عن مؤسسة خيرية صغيرة أسستها أنا وزوجي مايكل، وبشكل غير متوقع قادت تلك المقالة الناس للتعرف على قصة جيك من خلال صحيفة أكبر، حتى أصبحت طواقم التصوير تخيّم في حديقتنا، ولم يتوقف رنين جرس هاتفنا من اتصالات السينمائيين، والبرامج الحوارية، والبرامج الإخبارية الوطنية، ووكالات المواهب، والناشرين، والجامعات العريقة، وكذلك المراسلين والمنتجين الذين كانوا يحاولون يائسين إجراء مقابلة مع جيك.\u003c\/p\u003e","brand":"دار أدب","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":40701893902419,"sku":null,"price":34.5,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/wK5AgxTaMbIeXK7kObmVgmHIf1Ht7pFmdqyo93Yq.jpg?v=1681857270","url":"https:\/\/warraq.me\/products\/17443","provider":"متجر وراق","version":"1.0","type":"link"}