{"product_id":"16737","title":"نقد التسامح المحض","description":"\u003cp\u003e\u003cmeta charset=\"utf-8\"\u003e\u003cspan\u003e كتاب نقد التسامح المحض \u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eترجمة: زينب شاهين\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e تأليف: روبرت وول المؤرخ الأميركي الفكري المتخصص في التاريخ الثقافي، وأستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا، وعالم الاجتماع والمفكر الأميريكي بارينغتون مور، الابن،صاحب نظرية \"المسارات الثلاثة\"، وهو من أكثر المفكرين تأثيراً في علم الاجتماع التاريخي، والفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني هربرت ماركوزة، الملقب بأبي اليسار الجديد، وهو أبرز فلاسفة مدرسة فرانكفورت للنظرية النقدية.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eيقدّم كتاب نقد التسامح المحض قراءة نقدية عميقة لمفهوم التسامح، كاشفًا عن طبيعته الملتبسة بين كونه قيمةً إنسانية نبيلة، وأداةً سياسية قد تُستخدم لتكريس الهيمنة بدل مقاومتها. ينطلق العمل من فرضية مفادها أن التسامح في الأنظمة الحديثة ليس بريئًا، بل قد يخفي وراءه استمرار القهر تحت غطاء القبول والتعايش.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eيربط الكتاب بين التسامح والتعددية الديمقراطية، حيث يُنظر إليه كشرط لقيام مجتمع متنوع. غير أن هذا التصور يتعرض للنقد، إذ تتحول الديمقراطية إلى ساحة تنافس بين جماعات مصالح، مع تراجع دور الفرد. كما تصبح السياسة منظومة من مؤسسات وسيطة تتحكم في القرار بدل أن تعكس إرادة المواطنين.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eويتتبع المؤلفون جذور التسامح تاريخيًا، موضحين أنه لم ينشأ دائمًا كقيمة أخلاقية، بل كحل اضطراري نتيجة العجز عن القمع أو ارتفاع كلفته. وهذا يضعف الادعاء بأن التسامح فضيلة خالصة، ويكشف ارتباطه بشروط القوة والمصلحة.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eكما ينتقد الكتاب الديمقراطية التمثيلية في المجتمعات الصناعية، حيث تتحول الانتخابات إلى ممارسات شكلية، بينما تُتخذ القرارات بعيدًا عن مشاركة حقيقية. ورغم طرح التعددية كبديل، إلا أنها تظل خاضعة لاختلال موازين القوة بين الجماعات.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eفي بعد فلسفي، يؤكد الكتاب أن الفرد لا يتشكل إلا داخل الجماعة، مما يمنح التعددية أساسًا أنثروبولوجيًا، لكنه لا يعفيها من النقد السياسي. ويخلص إلى أن التسامح المطلق والمحايد ظاهريًا قد يتحول إلى أداة تحافظ على الظلم بدل تغييره.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eلذلك يدعو الكتاب إلى إعادة تعريف التسامح بوصفه موقفًا نقديًا فاعلًا، يميز بين ما ينبغي قبوله وما يجب مقاومته. فالتسامح الحقيقي لا يعني القبول السلبي، بل يتطلب وعيًا نقديًا قادرًا على كشف البنى الظالمة ومواجهتها، وبذلك تصبح الحرية نتاج النقد والمقاومة لا مجرد التعايش.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"دار الحوار","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45015306698835,"sku":null,"price":34.5,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/WhatsAppImage_2026-04-27at13.37.43.jpg?v=1780322560","url":"https:\/\/warraq.me\/products\/16737","provider":"متجر وراق","version":"1.0","type":"link"}