warraq
0
boock
غير متوفر

قصة الفن

السعر: 184.00 SR
(شامل ضريبة القيمة المضافة)

نبذه عن الكتاب

قصة الفن - إرنست غومبرتش يحمل الكتاب بين طياته مجموعةً مميزة من الأعمال الفنية التي قدمها لنا أعظم الفنانين على مر التاريخ، وقد تعرض الكاتب لمختلف المراحل الفنية منذ العصر البدائي الذي تبقى الأسئلة قائمة حوله، إذ الفن، شأنه شأن اللغة، من حيث افتقارنا لمعرفة كيفية نشأته، رغم الدلالات المادية قصة الفن - إرنست غومبرتش يحمل الكتاب بين طياته مجموعةً مميزة من الأعمال الفنية التي قدمها لنا أعظم الفنانين على مر التاريخ، وقد تعرض الكاتب لمختلف المراحل الفنية منذ العصر البدائي الذي تبقى الأسئلة قائمة حوله، إذ الفن، شأنه شأن اللغة، من حيث افتقارنا لمعرفة كيفية نشأته، رغم الدلالات المادية التي بقيت شاهدةً عليه كأبنية المعابد والمنازل والتماثيل أو حتى الرسومات والصور. ينتقل الكاتب من فن العصور البدائية إلى ما أسماه فن الأبدية في مصر وبلاد الرافدين وكريت، مستشهدًا بأهرامات الجيزة والتماثيل والرسوم والرموز التي تشرح طقوسًا روحيًة أو دينيًة كما تقدم في ذات الوقت نموذجًا على عظمة المعمار ودقة التصوير، علاوةً على الحس الفني العالي. ويتناول الكاتب فنون اليونان من القرن السابع إلى القرن الخامس قبل الميلاد ويعرض صورًا مميزة لتماثيل وقطعٍ وأوانٍ تعكس الأسلوب الهندسي الدقيق، ثم يصف اليونان بمملكة الجمال حين يتطرق للعالم اليوناني من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الميلادي الأول -أي عقب ما يدعى يقظة الفن الكبرى- وقد بدت الأعمال الفنية في هذا العصر أكثر تنوعًا وتعقيدًا من خلال الاهتمام بالتفاصيل بشكلٍ أكبر. يسرد غومبرتش، بعد ذلك، تاريخ فن الرومان والبوذيين واليهود والمسيحيين من القرن الأول إلى القرن الرابع الميلادي، مستشهدًا بمدينة بومبي الرومانية التي حوت شواهد على الفن الهيليني، ورغم ذلك فإن روما في تلك الفترة قد غيّرت المشهد الفني إلى حدٍ ما، وأصبحت حينها كما يذكر الكاتب (سيدة العالم) وذلك يعود لبراعة الرومانيين فيما يتعلق بالهندسة المدنية ومجال تخطيط الطرق والقنوات، ولعل أقواس النصر في إيطاليا و فرنسا وشمال أفريقيا وآسيا تشهد على عدوى فن العمارة الرومانية. في الفصل السابع يستحضر غومبرتش فنون الشرق، مركّزًا على الإسلام والصين. ولقد بيّن كيف برع مبدعو الفن الإسلامي بخيالهم الرحب ومهاراتهم اليدوية الفائقة في الزخرفة الدقيقة "الأرابيسك"، مقدّمًا أمثلةً على ذلك من القصور الإسلامية، والرسوم اليدوية على السجاد، بالإضافة إلى المنمنمات، ثم اتجه نحو الفنون الصينية وما فيها من تداخل مع الدين الذي أثّر في ما أُنجز من تماثيل ورسوم على الحرير والمحورات الخشبية. ويستفيض الكاتب في فصول الكتاب اللاحقة في شرح وتفصيل الأعمال الفنية في أوروبا من القرن السادس إلى القرن الحادي عشر، مبرزًا ما له علاقة مع الكنيسة المجاهدة والكنيسة المنتصرة، ثم في القرن الثاني عشر الذي شهد بداية تطور الأسلوب القوطي في أوروبا. فبعد أن كان معمار وروعة مباني الكاتدرائيات دليلًا على الازدهار أدى التطور المدني وتزايد عدد السكان النازحين للمدن إلى انتقال تلك الجماليات المعمارية إلى البلاطات والقصور. أما حقبة ما بعد القرن الثالث عشر أو ما يعرف بعصر النهضة، والتي شهدت خلالها إيطاليا أولًا ثم العالم نهضةً ثقافيةً فقد أفرد له الكاتب عددًا من الفصول ضمت أروع النماذج والأعمال الفنية التي اتسمت بالواقعية ثم أخذت تعكس وجودًا للنزعة الباروكية التي بلغت أوجها في أواخر القرن السادس عشر. وفي الفصول الأخيرة تناول الكاتب مسألة الانقطاع في التراث في كل من انكلترا وأمريكا وفرنسا التي مهدت لدخول الفن في منعطفٍ مهم عقب الثورة الفرنسية عام 1789 واستمرت حتى أوائل القرن التاسع عشر. وقد عزز الكاتب بياناته بصورٍ لأبرز أعمال تلك المرحلة. أما مرحلة ما أسماه الكاتب الثورة الدائمة في القرن التاسع عشر فقد شهدت نشاطًا ملحوظًا في البناء، فيما تردت أوضاع الفنانين عقب الثورة الصناعية التي أدت إلى تراجع الحرف اليدوية، كما أدى انتاج السلع الرخيصة المقلدة إلى تدهور الذوق العالم، ويشير غومبرتش هنا إلى وصول الأمر إلى انعدام الثقة المتبادل بين الفنانين والجمهور. ويستعرض الكاتب في نهاية الكتاب وضع المشهد الفني في أواخر القرن التاسع عشر والحركات الثلاث الأبرز التي نشأت فيه: التكعيبية ورائدها سيزان ومصدرها فرنسا، والتعبيرية على يد فان غوخ والتي لاقت استجابة كبيرة في ألمانيا، فضلًا عن البدائية التي جاء بها غوغان. وبالوصول إلى القرن العشرين يطرق الكاتب باب الفن التجريبي في نصفه الأول، ثم يجد نفسه أمام الحداثة التي لم يكن يرغب في الاعتراف بها لما فيها من التباسٍ بين قصة الفن كما تصورها الكاتب وبين تأريخ الأزياء! للإطلاع على مزيد من إصدارات الدار

تفاصيل الكتاب

Title

Default Title

01