.

لملمة أوراق تبعثرت

لملمة أوراق تبعثرت

بائع
دار الكتب العراقية
سعر عادي
30.00 SR
سعر البيع
30.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

 

في هذا الكتاب بالذات دون غيره من كتبها الأخرى تقدم سلوى مادة دسمة للقرّاء عامة ولنقّاد الأدب في شكل خاص، الذين يهتمون عادة في تحليل النصوص الروائية ويحاولون التعرف على مدى مطابقة هذا العمل الروائي أو ذاك للواقع الذي تتحدث عنه الرواية. 

تروي سلوى في مقدمة سيرتها الذاتية أن الكثير من القرّاء والنقاد على حدٍ سواء الذين قرأوا أعمالها الروائية اعتقدوا أن رواياتها تحتوي على قصص حقيقية وأنها استخدمت أسماء مستعارة، وظنوا أنها تتحدث عن نفسها، وأن أبطال رواياتها أناس لهم وجود في الواقع، فسعوا للتعرف على أسمائهم. وتقول أن ذلك لم يزعجها، لأنه في الواقع حمل في ثناياه تأكيدا عفويا من القراء على أن أعمالها الروائية كانت واقعية، مما أدخل السرور إلى قلبها.

في المقدمة ذاتها تقول "سأكتب عن نفسي، عن سلوى جراح، حياتها وتجاربها، نجاحاتها وخيبات أملها في رحلة امتدت من فلسطين التي ولدت فيها، ونشأت على حبها، إلى العراق"، البلد الذي تعلمت سلوى فيه الحروف الأولى وفيه نضجت أفكارها ومشاعرها، ثم لندن التي عاشت فيها أكثر من نصف سني عمرها.

وتختتم سلوى مقدمتها القصيرة نسبياً بالقول "يبقى السؤال هل سأستطيع أن أتحدث عن نفسي دون مخاوف وأكتب عن نفسي كل ما في نفسي من رغبات وخيبات وتطلعات كما كتبت عن بطلاتي؟ وهل سيكون لتجاربي الشخصية نفس وقع تجارب بطلاتي على القارئ؟ أقول لكم الحق: أنا لا أملك جواباً لأي من تلك الأسئلة لكنني سأجمع أوراقي التي تبعثرت وأحاول أن أقول ما عندي بقدر ما أستطيع من صدق وأمانة".

فسلوى جراح عكاوية أصلية، رغم أن والدتها وضعتها في أحد مستشفيات حيفا عام 1946، إذ أنها عاشت سنوات طفولتها الأولى في عكا في كنف عائلتها، حيث كان والدها ذا النون أنيس جراح يعمل خبير اتصالات في مصفاة تكرير البترول الواقعة في منتصف الطريق بين عكا وحيفا. ولم يمهل الحظ عائلة جراح طويلاً، فوقعت النكبة عام 1948 وتشردت العائلة مع مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين أصبحوا في عداد اللاجئين بداية في لبنان، ولاحقاً في العراق.

للمزيد من إصدارات الدار