.

علم النفس الثقافي..ماضيه ومستقبله

علم النفس الثقافي..ماضيه ومستقبله

بائع
رؤية للنشر والتوزيع
سعر عادي
بيعت كلها
سعر البيع
68.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

"يتناول كول في كتابه بعض الأسئلة الأساسية: ما يعني أن تدرس نمو الكائن البشري دراسة علمية؟ ما هو نوع العلم الذي نصل إليه؟ إلى أي مدى يمكن تطبيق هذا العلم؟ وما فائدته؟ هذا ما يعمل الكتاب على استكشافه والإجابة عنه في فصوله المتعددة والتي يهتم أولها بإلقاء نظرة على البدايات المبكرة لعلم النفس أما في ثانيها فينظر في المحاولات الأساسية لتطبيق استراتيجية البحوث المعيارية عبر الثقافات، ملقياً الضوء على المشاكل المتعلقة بتفسير هذه البحوث مثلما يلقيها على إنجازاتها، ويركز في الفصل الثالث على النمو، ويعرض لمحاولات تحسين المناهج المعيارية وذلك عن طريق إجراء أبحاث حول نمو الإدراك تأخذ خبرات الناس في حياتهم اليومية كنقطة انطلاق. ويمكن النظر إلى هذه الطريقة إما على أنها حركة إصلاحية للطريقة التجريبية وإما على أنها طريقة بديلة. وبدءاً من الفصل الرابع، يبدأ بالبحث عن صياغة بديلة لهذه القضايا عن طريق حلها. تمثل المدرسة الروسية الثقافية التاريخية المحطة الأولى في هذا البحث. يوضح الفصل الخطوط العامة للتحديات التي يتحتم على هذا الاتجاه التصدي لها إذا كان مقدراً له أن يكون مفيداً في توجيه البحث في ميدان علم النفس. ويعمل الفصل الخامس على تطوير المنهج الروسي وذلك عن طريق عرضى مفهوم للثقافة ينسجم مع آراء مؤسسي هذه المدرسة في نفس الوقت الذي يعمل فيه على التقريب بين هذه الآراء وبين الأفكار الحديقة في علم الأنتروبولوجيا وعلم الإدراك. يعمل الفصل السادس، من ناحية أخرى على إعادة فصل الموضوع المتعلق بدور الثقافة في أصل الإنسان والتغير التاريخي. يستند عملية إعادة الفحص هذه على مفهوم الثقافة كما طوره الفصل الخامس. يطبق الفصل السابع فكرة الثقافة هذه على الدراسات المعاصرة المتعلقة بنمو الأطفال، ويعرض الفصل الثامن لمشكلة منهجية أساسية تواجه الدراسات التاريخية الثقافية في حقل الإدراك. كيف ينطلق التحليل السيكولوجي من ممارسات الحياة اليومية، ويقوم الفصل التاسع على أساس الأفكار التي تم تقديمها في الفصول من الرابع إلى الثامن ويحاول إظهار فائدتها عن طريق استخدامها في خلق أشكال تم تصميمها خصيصاً من أجل تعلم القراءة. يعرض الفصل العاشر منهجية جديدة يتم بمقتضاها خلق أنظمة ثقافية صغيرة ودراستها في سياق المؤسسات الموجودة فيها عبر عدة سنوات. ويعود الفصل الحادي عشر إلى السؤالين اللذين بدأ البحث منهما."