لنقل المتجر لمستودع جديد سيتوقف الشحن لغاية 27 أغسطس

ديوان الأمير وحكاية فاطمة

ديوان الأمير وحكاية فاطمة

بائع
منشورات الجمل
سعر عادي
23.00 SR
سعر البيع
23.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

وضع أكلف قصائده مثل قسطنطين كافافي في زمن غابر.ومع أن الشاعرين مختلفان في الحساسية-كافافي ساخر وغير متحيز وأكلف مشبوب ومتورط- إلا أن أياً منهما لم يختر الماضي منجى ومنأى، فالماضي لديهما وسيلة لإضاءة الحاضر ونقده. كان أكلف مأخوذاً ببيزنطة، لكنه لم يتخذها مثلاً. كتب في إحدى رسائله:"لم غدوت مهتماً بالحياة البيزنطية والإغريقية؟لأن الحياة البيزنطية في تقاليدها وأعرافها العميقة الجذور تشبه الحياة السياسية في مدننا ودولنا. إنني شديد الإهتمام بها لأني أمقتها"--------- حين شرع هولان يكتب في أواخر العشرينات كانت "الشعرية" هي الشكل الشعري السائد الذي يمارسه شعراء مشهورون أمثال نزفال، سيفرت، بيبل. و"الشعرية" هي تطبيق تشيكي للسريالية والدادائية، يتسم بالفانتازيا الملونة والظرافة. كانت قصائد هولان الأولى تنحو هذا المنحى من الطليعية، أما مجموعاته المبكرة، فتفصح عن خيال مبدع، وتحكم بالأوزان والتراكيب ومهارة غير اعتيادية في التلاعب اللفظي. لكن الأضواء كانت تخبو من أوربا ومعها خبت"الشعرية". وقد دفع الإحتلال النازي في آذار 1939، هولان، مثل زملائه الشعراء: سيفرت وهالاس ونيزفال وهورا، إلى أن يقولوا شعراً مباشراً ومسلطاً على الحقائق الصارخة، شعراً نافد الصبر يعبر عن المناخ الشعبي الرافض للإحتلال النازي، والمتعلق بالبقاء كأمة.

للمزيد من إصدارات الدار

الامير ، حكايه ، فاطمه