.

دافيلا : شذرات فلسفية وسياسية

دافيلا : شذرات فلسفية وسياسية

بائع
دار التنوير
سعر عادي
بيعت كلها
سعر البيع
19.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

كان نیکولاس غوميز دافيلا رجلا واسع الاهتمامات، وشذراته تعكس هذه الحقيقة. ورغم أنه كان إلى حد كبير متعلما  ذاتيا حيث تلقى تعليما ثانويا ممتازا، لكنه لم يدخل الجامعة أبدأ، واعتمد بدلا منها على مكتبته العملاقة - يمكن يحق أن يعتبر أحد كبار مفكري القرن العشرين، ففي المجالات البحثية نجده يكتب في الدين، الفلسفة، السياسة، التاريخ الأدب الجماليات، وغيرها. ولكن إلى جانب هذه الاهتمامات البحثية، فان العديد من شذراته تفصح عن بعير أشد شخصية، مع ملاحظات حميمة حول أمور الحب والتقدم في السن، كان غوميز دافيلا بكل الاعتبارات يعتز بخصوصيته، ويهتم في الأساس بالبحث عن الحقيقة بنفسه. فلماذا إذن قد يدون أفكاره وملاحظاته في شذرات ومن ثم يطبعها، ولو سرا؟ من الوارد جدا أن غوميز دافيلا كان هو الآخر مجموعة أمثال تخريبية، لقد كان ينكر الأصالة، و يؤكد أنه كان يرغب في نيل الحكمة بنفسه، ولكن رغم إصراره على أنه لم يكن يحاول کسب أي أحد إلى أسلوب تفكيره، ربما كان يضمر بعض الأمل في ايقاظ بعض الأرواح من سباتها اليقيني. لم يلجأ غوميز دافيلا بالطبع إلى أسلوب صاحب أو سوقي لايقاظنا نحن المعاصرين له؛ فقد کتب شذراته بنحو يمكن معه لكل من يصادفها أن يستلهم منها حكمة قديمة، لكنها تظل جديدة أبدا.

حیدر عبد الواحد راشد

للمزيد من إصدارات الدار