الأسعار المعروضة لا تشمل ضريبة القيمة المضافة

حلم الأولمبياد

حلم الأولمبياد

بائع
دار صفصافة للنشر والتوزيع
سعر عادي
15.00 SR
سعر البيع
15.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

 

 كان للرسام الألماني راينهارد كلايست (من مواليد عام 1970) نظرة أخرى، فقد حوّل قصة العداءة الصومالية سامية عمر التي لقيت حتفها غرقاً في البحر الأبيض المتوسط إلى رواية مصورة تمس المشاعر بطريقة مؤلمة، وقد تم تدشين النسخة العربية من الكتاب في الخرطوم بحضور كلايست. عبد االسلام الحاج يطلع موقع قنطرة على أمل أولمبي انتهى في قارب الموت، وعلى سرد بصري لقصة مؤلمة اطلع على تقتنياته بعض أبناء السودان.

بعد صدور الرواية المصورة باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية، تم تدشين النسخة العربية من (حلم الأولمبياد) في العاصمة السودانية الخرطوم، في مطلع مارس/ آذار 2017، في مقر معهد جوته الألماني بالسودان. بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين بفن القصة المصورة.

يقول كلايست أن السودان هو أول بلد عربي عبرت من خلاله ساميه نحو البحر المتوسط ، حيث نهايتها المأساوية هناك، لذلك رأى أن يكون إطلاق النسخة العربية من الخرطوم. ويضيف كلايست: "آمل أن أنصف سامية بهذا الكتاب، وأن تساهم قصتها في إيقاظ  وعينا بأن خلف الأخبار الهامشية السريعة، تكمن مصائر أناس، وخلف الأرقام المجردة تتوارى حيوات".

لماذا قصة سامية عمر؟

سامية عمر(17 عاماً) لم تكن الوحيدة في قارب الموت ذلك، ولكن الأمر الذي جعل من قصتها أكثر تداولاً هو ماضيها المختلف. فبعد مشاركتها في دورة الألعاب الأوليمبية في بكين عام 2008 وإحرازها للمركز الأخير في مسابقة 200 متر، عادت سامية إلى مقديشو، مكسورة الخاطر، لكنها أكثر تصميماً على العودة بقوة في الأولمبياد التالية.

لكنها تلقت تهديدات من حركة الشباب الإسلامية المتشددة، لذا لم يكن بوسعها مواصلة تدريباتها لكونها امرأة. فلم يبقَ أمامها سوى الهرب إلى أوروبا من أجل تحقيق حلم المشاركة في الدورة الأوليمبية بلندن. ذهبت إلى إثيوبيا في عام 2010، ثم السودان وصولاً إلى ليبيا، لكنها لقيت حتفها غرقاً مع عدة هاربين في ربيع عام 2012.

للمزيد من إصدارات الدار