الأسعار المعروضة لا تشمل ضريبة القيمة المضافة

الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط

الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط

بائع
دار التنوير
سعر عادي
53.00 SR
سعر البيع
53.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

يجيب هذا الكتاب عن سؤال هام هو : هل كانت هناك فلسفة مسيحية في العصر الوسيط ، تتميز بوضوح عن فلاسفة اليونان ، لا سيما أفلاطون وأرسطو ؟ ويجيب عنه بالايجاب ، ويستخدم بدقة منهج البحث الأكاديمي : فيعرض علينا الأفكار المسيحية الجديدة الأصلية ، التي تميزت بها هذه الفلسفة ، ولا نجدها عند فلاسفة اليونان.

ففي مشكلة الألوهية يذهب الى أن الفلسفة المسيحية شددت على وحدانية الله هو أمر لم يعرفه فلاسفة اليونان الذين كانوا يؤمنون بتعدد الآلهة . ففكرة " الاله الصانع " عند أفلاطون رغم أنها متقدمة جدا لتصور الألوهية ، فهو أزلي أبدي ليس له بداية ولا نهاية ، كما انه أنه عقلي خالص .. الخ . كما أن أرسطو بفكرته الشهيرة عن "المحرك الأول تحمل كلها صفات الألوهية.

كذلك بالنسبة للتصور المسيحي عن العالم فهو مخلوق لله ، في الوقت الذي لم يعرف فيه فلاسفة اليونان شيئا عن الخلق ، لأن المبدأ السائد في فكرهم هو : "لا شيىء يخرج من لاشيىء " . وكذلك العلاقة بين الله والعالم ، فالله خلق الأشياء ورتبها ونظمها ، وفق غاية معينة .. هي الله نفسه ، فهو الأول والآخر ، المبدأ والنهلية ، وهي كلها أفكار جديدة لم تعرف عنها الفلسفة اليونانية شيئا.

للمزيد من إصدارات الدار

الفلسفه ، المسيحيه