.

الآلة والأداة وما يتبعهما من الملابس والمرافق والهنات

الآلة والأداة وما يتبعهما من الملابس والمرافق والهنات

بائع
منشورات الجمل
سعر عادي
56.00 SR
سعر البيع
56.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

يعد هذا الكتاب "الآلة والأداة" أهم ما كتب الرصافي في حقل اللغة فقد عمد فيه إلى جمع جهرة كبيرة من أسماء الآلة والأداة وما يتبعهما من الملابس والمرافق والأشياء التي يحتاجها المجتمع المتحضر وتفرضتها المدينة الحديثة وكان سبيله في ذلك إستقراء المعجمات الأمهات، القديمة منها والمحدثة، وإن كان الملاحظ كثير الإستقاء من أقرب الموارد لسعيد الشرتوني اللبناني. وقد قام بترتيب ما اتفق له من الكلمات على حروف المعجم بإعتبار الحرف الأول من الكلمة سواء أكان أصلياً أم مزيداً، لم يقف الرصافي في كتابه هذا موقف الناقل الجامد، وإنما بث في ثناياه آراءه ومذهبه اللغوي الذي يدعو إلى الترخص في وضع الأسماء لأسباب الحضارة الحديثة، لذا عارض مذهب ابن فارس الذي تعصب وتفالى في قوله: "ليس لنا اليوم أن تخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياساً لم يقييسوه"، فمذهب الرصافي في القياس أدنى وأقرب إلى مذهب ابن جني، القائل: "ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب" ولم ير الرصافي يأساً في ذكر بعض الألفاظ العامية في كتابه هذا، فمعالجة الألفاظ العامية إلى جنب الألفاظ الفصاح ليس بدعاً في التأليف المعجمي، فقد نحا هذا النحو السيد مرتضى الزبيدي في تاج العروس فأضاف طائفة من ألفاظ العامية المصرية إلى معجمه المذكور. ونظراً لأهمية الكتاب فقد تم الإعتناء به تحقيقاً وتدقيقاً، هذا وإن النسخة التي تم إعتمادها هي نسخة المؤلف الوحيدة التي كان قد فرغ من تبييضها في 9 ربيع الآخر سنة 1337هــ/ 1918م بالقسطنطنية، وهي مكتوبة بخط المؤلف النسخي الجميل، وقد وردت فيها صفحات غفل من الكتابة، كما سقطت منها صفحات غفل من الكتابة كما سقطت منها صفحات أشار إليها المحقق في مظانها من الكتاب، واضعاً ما تهدى إليه من الألفاظ الساقطة بين معكوفتين... وقد كتبها المؤلف في دفاتر مدرسيه استنفدت سبعة دفاتر، وقد قام المحقق بتعليق بعض الهوامش التي لم يجد عن ذكرها بدّاً، مخرجاً بعض الشواهد الشعرية، وبعد فحسب الرصافي فضلاً أنه تنبه إلى حاجة الأمة إلى وضع مثل هذا الكتاب في وقت مبكر، متفهماً لحاجات العصر ومطالب المدنية والعمران فهو يرى أن نماء اللغة لا يتم إلا بفتح باب الإجتهاد اللغوي الذي أوصده الجهود والتخلف دون مجاراة اللغة للتيارات الحضارية المستجدة مع تجدد وتعدد حاجات الإنسان.

للمزيد من إصدارات الدار

الآله والاداه