الأسعار المعروضة لا تشمل ضريبة القيمة المضافة

ألما

ألما

بائع
ممدوح بن عدوان
سعر عادي
53.00 SR
سعر البيع
53.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

تدور  أحداث رواية “ألما” في جزر موريس، وهي الجزر التي هاجر إليها أجداده في القرن الثامن عشر، أي عندما كانت تجارة العبيد لا تزال مزدهرة. وفيها كان السكان المحليون يعاملون بقسوة، وعليهم كانت تسلط مظالم مُخزية، تتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية. وطفلا كان لوكليزيو يشعر بالسعادة لما يتلقى والده رسالة من شقيقته التي ظلت تعيش هناك. وكان يحرص على المحافظة على الطوابع البريدية. فلما اكتشف ذلك زملاؤه في المدرسة، نفروا وسخروا منه قائلين بأنه عار عليه أن يتباهى بماضي أجداده تجار العبيد.
وعندما كبر، زار لوكليزيو الجزيرة المذكورة مرات عديدة. وفي كل مرة، كان يشعر أن السكان المحليين يتعاملون معه بحذر، ويخفون عنه مشاعرهم وأفكارهم. ومن المؤكد أن ماضي أجداده كان سببا في ذلك.

وفي عام 1998، سافر إلى هناك لحضور حفل زفاف. حال دخوله إلى قاعة الاحتفال، كف المدعوون عن الحديث، وراحوا ينظرون إليه بشيء من الريبة والخوف. فقد كان الأبيض الوحيد في الحفل. ومصعوقا، أحس أنه شبيه بأجداده الذين كانوا يعذبون أجداد أولئك، ويبيعونهم كما تباع الدواب.

وقد أحزنته تلك الحادثة كثيرا. لذا فكر في أن يكتب رواية تخلصه من عقدة ذنب قديم. وهو يقول “في طفولتي، سمعت حكايات كثيرة لم يتبق منها الآن سوى الفتات المبعثر في الذاكرة. بل قد لا يكون قد تبقى منها أثر واحد. بعض تلك الحكايات حدثت لأفراد من عائلتي، وأخرى لمجهولين لكن كان من الصعب عليّ أن أنشر هذه الرواية لو كان أولئك لا يزالون على قيد الحياة”.

للمزيد من إصدارات الدار

الما