.

فتجنشتاين و "في اليقين" : مدخل موسع لأهم وآخر ما كتب فتجنشتاين

فتجنشتاين و "في اليقين" : مدخل موسع لأهم وآخر ما كتب فتجنشتاين

بائع
دار الروافد الثقافية وابن النديم
سعر عادي
57.00 SR
سعر البيع
57.00 SR
تكلفة الشحن ستحسب عند اتمام الدفع
يجب أن تكون الكمية 1 أو أكثر

يُمثل كتاب في اليقين آخر محطة في فكر فتجنشتاين وذروة عطائه الفلسفي على الرغم من كتابته له أثناء مرضه الذي توفّي فيه، حيث يضم أفكاراً ومواضيعاً لطالما شغلت مباحث الأبستمولوجيا، من السعي وراء اليقين والصدق والمعنى وصولاً إلى الألعاب اللغوية وما رافقها من تطوير لمفهوم شكل - حياة إلى صورة - عالَم، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل يمثل كتابه هذا أوضح صورة عن التصارع مع المذاهب الفلسفية كالشكوكية بمختلف ألوانها والمثالية وأنواعها والواقعية وأهم معتنقيها ممن أثروا عليه كجورج إدوارد مور الذي كانت قضاياه المورية (قضايا الحس المشترك) الشاغل المؤرق للفترات الأخيرة من حياة فتجنشتاين والمحفز الأكبر على كتابة في اليقين.

يمثل كتابنا هذا الذي هو من تأليف البروفيسور المتضلع أندي هاملتون، مدخلاً موسعاً وشاملاً ليس فقط لكتاب في اليقين بل لمرحلة فتجنشتاين المتأخرة بأكملها وما يربطها بالمرحلة المبكرة له وما تناول تلك المراحل من تعليقات وتأويلتا من مختلف الفلاسفة والشرّاح.

ليس ذلك فحسب بل تناول كتابنا هذا مباحث أبستمولوجيا مهمة جداً تتداخل مع كتاب في اليقين، يشرحها ويبسطها البروفيسور هاميلتون بطريقة واضحة ومفهومة وبديعة، ويضم أيضاً الكثير والكثير في طياته بما لا يحتمل ذكره هنا.

لذا، وبإختصار شديد: يُعدّ هذا الكتاب من أفضل الكتب التي قدمت فتجنشتاين لأسباب سيلمسها القارئ بنفسه عند مطالعته له، أما في مجال الأبستمولوجيا فهو وبعبارة واحدة يتفجر أبستمولوجيا...

"هذه المقدَّمة الفريدة والقابلة للقراءة للغاية تضع نص فتجنشتاين المتأخر في سياقه التاريخي وتؤكد على أفكار حاضرة تمتد عبر فلسفته المتأخرة، مستخدماً عمله الأخير على كتاب في اليقين، يقدّم هاميلتون لقرائه عَرضاً واضحاً للأفكار والمواضيع الرئيسة لهذا العمل، مما يفتح المزيد من التفاعل". - بيرنهارد ويس، جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا

"... كترجمان رائد، فإن هاميلتون وبشكل دقيق ذلك النوع من القُرّاء المُحبّذين من قبل فتجنشتاين، ذلك أنه ينخرط بشكل تام في التفكير مع النص، وضده؛ إن فتجنشتاين عند هاميلتون هو ذلك الإنسانوي الذي يرفض العقيدة الحالية التي تؤسِّس الفلسفة مع العلوم الطبيعية، من خلال إظهار القوة الكامنة في النص لتحفيز أفكاره الخاصة، يشجعنا هاميلتون على التفكير مع النص بأنفسنا". - ديفيد مكارثر، جامعة سيدني، أستراليا

فتغنشتاين ، فيتجنشتاين ، فيتغنشتاين ، لودفيغ

للمزيد من فتجنشتاين