{"title":"ليوناردو بادورا","description":"","products":[{"product_id":"06521","title":"الرجل الذي كان يحب الكلاب","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eالرجل الذي كان يحب الكلاب - ليوناردو بادورا \u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003eفي عام 2004، عادت ذاكرة إيبان، صاحب العيادة البيطرية البسيطة في هافانا، الذي كان يحلم بأن يصبح كاتباً، إلى فصل من فصول حياته وقع له عام 1977 حين تعرّف إلى رجل غامض رآه يتنزّه عند شاطئ البحر برفقة كلبي صيد روسيين. جرت عدة لقاءات بينه وبين ذلك الرجل، الذي كان مطّلعاً على تفاصيل دقيقة عن رامون ميركادير، قاتل تروتسكي، كشف له فيها النقاب عن أسرار فريدة محورها شخصية القاتل. أعاد إيبان، بفضل تلك الاعترافات، بناء الخطوط التي سارت عليها حياة لييف دافيدوفيتش برونشتاين، أو تروتسكي، وحياة رامون ميركادير، الذي عُرف أيضاً بـ «جاك مورنارد»، وكيف تحوّل الاثنان إلى ضحيّة وجلّاد، في واحدة من أكثر جرائم القرن العشرين دلالة ووقعاً. لقد تشابكت حياتاهما بدءاً من المنفى الذي فُرض على تروتسكي عام 1929 ورحلته الشاقّة إلى المنفى، ومن طفولة ميركادير في برشلونه البرجوازية ومغامراته العاطفية ومعاناته أثناء الحرب الأهليّة أو بعدها، وهو في موسكو وباريس، قبل أن يلتقي الاثنان في المكسيك. تُكمّل القصتان إحداهما الأخرى حين يضيف إيبان إلى حياتيهما مجريات حياته الشخصيّة والفكريّة في هافانا المعاصرة وعلاقته المدمّرة بذلك «الرجل الذي كان يحب الكلاب».\u003c\/div\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/daralmada\"\u003eللإطلاع على مزيد من إصدارات الدار \u003c\/a\u003e\u003c\/strong\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":40586953785427,"sku":"0475","price":60.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c1678_cb5dbd71-2a12-4fcd-8381-3867bc8f4a2e.jpg?v=1680514765"},{"product_id":"05709","title":"وداعا همنغوي","description":"\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\" data-mce-fragment=\"1\"\u003eفي خريف 1989 ، وبينما كان إعصارٌ عاتٍ يضرب هافانا، انتهى الملازم ماريو كونده من آخر قضيّة له في قسم التحقيقات. كان قد اتخذ قراره بترك العمل في الشرطة والتفرّغ للكتابة. قدّم استقالته يوم أتمّ السادسة والثلاثين. يومها بلغه خبرُ عزم أحد أصدقائه القدامى على مغادرة كوبا إلى غير رجعة، وقد أشرتُ إلى مغامرة ماريو كونده الأخيرة هذه في رواية منظر خريفي، وهي الأخيرةُ في سلسلة «الفصول الأربعة »، التي كتبتُها ونشرتُها بين عامي 1990 و 1997 ، والتي ضمّت أيضا روايات «ماض تام » و «رياح الصوم الكبير » و «أقنعة .» قررتُ، إذن، أن أمنح ماريو كونده إجازة لوقت بدا لي أنّه سيطول، وبدأتُ بكتابة رواية لم أشركْه فيها. في تلك الأثناء، اتصل بي ناشرو كتبي البرازيليون، وسألوني إن كنتُ راغباً في المشاركة في سلسلة يعتزمون إصدارها تحت عنوان «أدبٌ أو موت »، وطلبوا منّي أن أخبرهم، في حال موافقتي، عن اسم الأديب الذي ستدور حوله حكايتي. وصادفتْ فكرة البرازيليين قبولاً في نفسي. أمّا الأديبُ الذي وقع عليه اختياري فهو إرنست همنغوي، الذي كانت لي معه، ولسنوات، علاقة غريبة، هي مزيج من حُبّ ونفور. لم يخطر ببالي، حين فكّرتُ في تناول موقفي الشخصي من مؤلف «حفلة »، غير أن أرمي بأحاسيسي وهواجسي على عاتق ماريو كونده – كما فعلتُ مرات ومرات–، وأجعلَ منه – كما فعلتُ مرات ومرّات– بطلَ الحكاية. فكّرت أن أبني أحداث هذه الرواية على علاقة مزعومة بين همنغوي وكونده، نشأت إثرَ اكتشاف جثة دفنت في مزرعة المؤلف الأمريكي في هافانا. هنا أجدُ لزاماً عليّ أن أنبّه إلى وجوب ألا تخرجَ الرواية عن نطاق صفتها ووصفها، كيفما قُرئت، ومن أيّة زاوية رُصدت: فما ستقرأون محضُ رواية، حكايةٌ صِرف، بل لقد أضفتُ على الكثير من أحداثها، بما فيها التي استقيتها من أصحّ الوقائع وأدقّ التواريخ، من خيالي إلى درجة أنّي ما عدتُ أدري أين تنتهي ريشة المروحة اليدوية هذه وأين تبدأ تلك. مع ذلك، وعلى الرغم من أنّني أبقيتُ على بعض الشخوص أسماءها الحقيقيّة، فقد أعدتُ تسمية أخرى تجنّباً لحساسيات محتملة، لذلك امتزجت شخصياتُ الواقع بشخوص الخيال، في أرض لا حكم فيها إلا لقواعد الرواية ولا كلمة فيها إلا لزمانها. وعليه، فهمنغوَي هذه الرواية همنغوَي مصطنع، مصنوع، لأنّ القصّة التي سنراه فيها من نسج خيالي، بل لقد استعنتُ فيها بالإجازات الشعريّة وأساليب ما بعد الحداثة، واستخدمتُ فقراتٍ من أعماله ومقابلاته لنسج أحداث الليلة الليلاء، ليلة الثاني على الثالث من أكتوبر 1958. ل. پ. ف\u003c\/div\u003e\n\u003cspan class=\"st_sharethis_large\" data-mce-fragment=\"1\" displaytext=\"ShareThis\" st_processed=\"yes\"\u003e\u003cspan class=\"stButton\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003cspan class=\"stLarge\" data-mce-fragment=\"1\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":40586965745747,"sku":"0692","price":23.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/4cc1dde609a3fdfa49db6e8d8aed39e6_1b91961c-e38c-4bb7-896e-998fbd50f032.jpg?v=1680514953"},{"product_id":"copy-رواية-حياتي","title":"رواية حياتي","description":"\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003eإنّ الرواية تسرد وقائع سيرتين متوازيتين يفصل بينهما قرن ونصف من الزمان: واحدة خيالية مبنيّة على شخصية حقيقية، والثانية خيالية بحتة. - سيرة خوسيه ماريا هيريديا (1803 - 1839)، وهو شخصيّة كوبيّة حقيقية، تاريخية وأدبية، تصرّف المؤلف، كما اعترف هو نفسه في مقدمته، في سرد وقائع حياتها وتكييفها بما يخدم الخطاب الروائي: «مع أنّ هذا النصّ مبنيٌّ على أحداثٍ تاريخيّة يمكن التحقق منها، ومع أنّه مدعومٌ بنصوص مأخوذة من رسائل ووثائق شخصيّة، فإنّ علينا أن ننظر إلى قصّة حياة خوسيه ماريّا هيريديا، مرويّة على لسان بطلها، على أنّها قصّة من نسج الخيال .» - أمّا شخصيّة فرناندو تيري، فهي، كما قلنا، محض خيال، والرواية تضعها زمنيّاً في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته وتسعينياته. - ومع أنّ السيرتين مختلفتان كينونة وزماناً ووظيفة (الجامعي فرناندو يدرس الشاعر هيريديا ويبحث عن رواية حياته المفقودة) فقد عقد المؤلفٍ بينهما شبهاً في العديد من ظروفهما: الملاحقة السياسيّة والنفي والصداقات المزروعة بالخيانة والعداوات والحنين إلى الوطن الذي نفيا منه. الرواية نصّ في الحنين إلى الوطن والشوق إلى العطن، بعدما اضطرتْ كلتا الشخصيتين إلى ترك البلد والتنقّل بين المنافي: فقد اضطرّ خوسيه ماريّا هيريديا إلى الهرب بعد أن تآمر على المحتلّ الإسباني ونادى باستقلال بلده، واضطر فرناندو تيري إلى ترك كوبا بعد أن فُصل من عمله في الجامعة لأنّه «تكلّم» بما لا يعجب «النظام» ولا يرضيه. وهي لذلك تستعرض الكثير من مشاعر الإنسان المنفي المعذّب الذي يحلم بالعودة إلى وطنه وعناق أهله وأحبته وأصدقائه، وهم أحياناً على مرمى حجر وبصر منه. وأخيراً فإنّ هذه الرواية توصف بأنّها أكثرُ روايات پادورا طموحاً وتعقيداً وأتقنها بناءً. قال الناقد الكوبي أبيليو استيبيث عنها إنّها: «رواية حياتنا كلّنا. فهي مبنيّة على ألم، علينا أن نتجاوزه، وتقدم لنا عرضاً لما كنّا عليه وما نحن عليه». وتنبأ لها أن تكون «علامة مضيئة في طريق الرواية الكوبية المعاصرة».\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/daralmada\"\u003eللمزيد من إصدارات الدار\u003c\/a\u003e\u003c\/div\u003e","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":41223449837651,"sku":"0660","price":52.5,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/c33914030_20593741-c744-41bf-8b72-5a363dc70748.jpg?v=1702549465"}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/collections\/IMG-4411.jpg?v=1736501980","url":"https:\/\/warraq.me\/collections\/a0135.oembed","provider":"متجر وراق","version":"1.0","type":"link"}