{"title":"تيودور أدورنو","description":"","products":[{"product_id":"04793","title":"جماليات الحداثة : أدورنو ومدرسة فرانكفورت","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eجماليات الحداثه : ادورنو ومدرسة فرانكفورت - عبدالعالي معزوز \u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003e\u003cspan\u003eأبدع الباحث المقتدر \"عبد العالي معزوز\" الذي انفتح باكراً أي منذ بحوثه الجامعية الأولى على مجال الجماليات - وكان الأمر يتعلّق بالإستجابة لميول دفينة وعميقة في تتبُع مفاصل البعد الفكري الشمولي المؤطرّ لفكر أدورنو وكذا التلافيف الفكرية الدقيقة لجماليات أدورنو السلبية أو الإحتجاجية، ولم يغفل الحدس الأساسي المتمثّل أن هذا \u003c\/span\u003e\u003cspan class=\"guts\"\u003eالفكر بِوَجْهَيْهِ الفلسفي والجمالي يندرج في سياق مراجعة الحداثة الغربية لذاتها ونقدها لذاتها ولأسسها الأنوارية، وفي سياق إنعراجاتها وإنزلاقاتها نحو العنف الداخلي والخارجي.\u003cbr\u003eكما لم يغفل السياقات الخاصة التي دفعت قسماً من النخبة المثقفة الجرمانية إلى ممارسة نقد حاد تجاه مفهوم الواقع الكامن وراءها، وإن جنحت في كثير من الأحيان إلى تجريد القوى الفاعلة من حيثياتها الإجتماعية لمؤسسات وقوى وتجمُّعات المصالح المالية والعسكرية والصناعية وتحويلها إلى فواعل مجردة أهمها العقل الأداتي الذي أصبح عند كثيرين منهم مطابقاً للعقل ذاته الذي أهمها العقل الأداتي الذي أصبح عند كثيرين منهم مطابقاً للعقل ذاته الذي هو في الأصل طاقة تحريرية بالدرجة الأولى.\u003cbr\u003eإن هذا العمل الأكاديمي المتميّز يفتح أبواب الحقل الفلسفي المغربي على قسم من الفلسفة لم نوله حقه من الإهتمام، ولم ننتج فيه كثيراً، وهو فلسفة الجمال، ولعل هذه البذرة الأولى ستكون نواة لإنتاجات أخرى في هذا المجال.\u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/muntdaalaref\"\u003eللإطلاع على مزيد من إصدارات الدار \u003c\/a\u003e\u003c\/strong\u003e\u003cbr\u003eادورنو ، الحداثه\u003c\/p\u003e","brand":"منتدى المعارف","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":14448417472561,"sku":"0067","price":45.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c1147.jpg?v=1549893242"},{"product_id":"01191","title":"ثمن التنوير","description":"\u003cp\u003eثمن التنوير - حوارات مع فلاسفة ألمان - كرم أبو سحلي\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cspan\u003eيضم هذا الكتاب بين دفتيه ثلاثة عشرة حوارًا أٌجريت مع ثمانية من أهم الفلاسفة الألمان في القرن العشرين، وهم: مارتن هيدجر، ماكس هوركهايمر، إرنست بلوخ، تيودور أدورنو، هيربرت ماركوزه، يورجن هابرماس، هانز - جيورج جادَمَر، أكسِل هونِت.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eتتنوع هذه الحوارات ما بين الحوارات المباشرة مع فيلسوف بعينه، وأخرى ثنائية بين اثنين من الفلاسفة. تتناول هذه الحوارات مسارات الحداثة ومآلاتها في القرن العشرين، وكما يتضح من أسماء هؤلاء الفلاسفة فقد تركز الاختيار بدرجة كبيرة على رموز النظرية النقدية الألمانية، ممثلة في مدرسة فرانكفورت بأجيالها الثلاثة، بالإضافة إلى فلاسفة آخرين يمثلون أعمدة الفلسفة الألمانية المعاصرة.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eتتميز هذه الحوارات عن الكتب النظرية بتسليطها الضوء على الجوانب العملية في أفكار هؤلاء الفلاسفة الذين عايشوا أحداثًا كبرى في القرن العشرين، بداية من الحرب العالمية الأولى، وحتى الثورة الطلابية في الستينات والسبعينات، وصولًا إلى حقبة الليبرالية الجديدة المَعيشة، ورؤيتهم لها، ومواقفهم العملية منها، ومدى اتساق هذه المواقف مع أفكارهم النظرية من عدمه.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eإن هذا الكتاب بمثابة تأريخ للفلسفة الألمانية وتياراتها في القرن العشرين، وهو كذلك مدخل شامل لأفكار مدرسة فرانكفورت، كما أنه يتضمن نقدًا للحداثة ومآلاتها يعدُّه جملة من الباحثين أكثر جدية وعمقًا وأصالة من النقد الفرنسي الذي غَلب على تيارات ما بعد الحداثة، ولذلك فلا غناء عنه لكل المهتمين بهذا المجال.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/darmadarat\"\u003eللمزيد من إصدارات الدار\u003c\/a\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"مدارات للأبحاث والنشر","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":31551694110803,"sku":"0502","price":45.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c33914332.jpg?v=1582127973"},{"product_id":"04320","title":"جدل التنوير - شذرات فلسفية","description":"\u003cspan data-mce-fragment=\"1\"\u003eيعتبر كتاب \"جدل التنوير\" من أوائل الكتب التي تصدرت مكتبة مدرسة فرنكفورت. فهو يعود إلى حقبة الأربعينات من القرن الماضي وقد كتب بالتشارك بين ماركس هوركهايمر وتيودور ف.أدورنو. إلا أن فكرة الكتاب وهمومه لا تجعلنا نقف عند الهم النظري الذي قد يوحي به العنوان. أي المعالجة النظرية لمعنى التنوير كما أنتج ذلك كانط في مقالة معروفة له حول الموضوع إياه. ولا معالجة سياسية بالمعنى الصرف للكلمة حيث يجيء الكتاب في مرحلة سياسية صعبة من تاريخ مدرسة فرنكفورت، ومن تاريخ الملاحقات التي تعرض لها أصحاب هذه المدرسة في تلك الفترة. ما حمل معظم الأعضاء فيه على ترك فرنكفورت ومحاولة التأسيس مجدداً في الخارج، من فيينا إلى الولايات المتحدة. الأمر الذي نجد انعكاساً له في هذا الكتاب، خاصة في الفصل الذي يتعلق بمناهضة السامية. نذكر بالطبع بالأصل اليهودي الذي يعود إليه، هذين المؤلفين إلى جانب زملاء آخرين لهما في مدرسة فرنكفورت. يشكل الفصل الأول من الكتاب إجابة على معنى التنوير، فيشدد على فكرة التقدم التي ارتبطت بالتنوير، وفكرة التخلص من الخوف. وفكرة التحرر، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى المأزق الذي وقعت فيه هذه الأفكار لا سيما الوقوع في أسطرة التنوير وتالياً العقل. هذا العقل الذي بلغ حدوداً قصوى صار من الوجوب بمكان استعادته ليكون أكثر إنسانية وأقل آلية وأقل تمجداً، وأقل وقوعاً في الشمولية أو التوتاليتارية التي بلغت أوجهاً في الفترة التي كتب فيها هذا الكتاب أو قبلها تقريباً. أي بعد صعود النازية وما حل بألمانيا في تلك الفترة. والواقع أن المؤلفين لا يستعيدان هذه الفترة من جانب تاريخي محض بقدر ما يستعيدانها بما أوحت إليه الآلة الفكرية من مأزق بات يسترعي إيجاد حل له. من هنا كان هذا النقد للتنوير بل كانت كل الفلسفة النقدية التي سادت ما يعرف بمدرسة فرنكفورت حيث الإجماع والسياسة لا يفترقان عن الفلسفة وعن مقولات العقل المنطقية والأنطولوجية. وبالتمازج مع أسطورة العقل يستعيد المؤلفان الأسطورة الإغريقية، ولكن بارتباطها بالتأويل وعلاقتها بالتضحية، والضحية وعلاقتها بالجسد وبالعقل، أي أنهما يقدمان عقلنة جديدة لها، أو تنويراً استعادياً لها. وإذا كان الاهتمام منصباً على اليومي. على المعيش في تلك الفترة فإن العودة إلى الوراء تعتبر تمهيداً أيضاً لشكل الضحية الجديدة التي تمثلت في الاضطهاد الذي تعرض له اليهود في إطار الحملة المنظمة التي سادت إبان الصعود النازي. وبالتالي فإن الفصل المخصص لذلك يكتسب قيمة راهنية، إلى جانب القيمة الفلسفية والعقلانية التي يتسم بها. وهذا يشير إلى مسؤولية الكاتب في وجوب استعادة هذه الأحداث والتكلم فيها كونه مسؤولاً. أي ملتزماً. ونحن نعلم أن مدرسة فرنكفورت قد أولت هذا الالتزام حداً أقصى. صحيح أنها تبنت في الإجمال، خطأ ماركسياً أقله من حيث المنهج إلا أن ذلك كان بالارتباط بعلم الاجتماع وبالفلسفة، ما أضاف إلى هذه المدرسة أبعاداً لم تكن مألوفة، وما فرضها مدرسة فكرية قائمة بذاتها ومتواصلة رغم ما أصابها من شتات لفترة زمنية معروفة. تحفل الدراسة أيضاً بفصل طويل حول صناعة الثقافة. وما أصاب الثقافة (الألمانية بشكل خاص) من تحوير ومن مصادرة. على يد الصناعة أياً كان شكلها أول الأمر، وعلى يد الصناعة الإعلامية تالياً. ولا ننسى أن الكتاب قد صدر في مرحلة صعود معينة لأجهزة الإعلام، الراديو بشكل خاص، والسينما، ومن ثم التلفزيون. وقد حلل المؤلفان هذا الصعود بشكل واف وأشارا إلى الخلل الذي يصيب الثقافة حتى تصبح هذه رهينة وسيلة إعلامية. وخاصة حين تكون هذه الوسيلة الإعلامية رهينة السلطة الوحيدة الراعية لها. وهذا ما أحسن النازيون استغلاله في تلك الفترة. خاصة بالنسبة للإذاعة، أو للراديو. هذا الجهاز الصاعد آنذاك المنسي في أيامنا، لولا المحطات القصيرة وكثرة الأغاني وأسباب اللهو الأخرى. أما زمن هوكهايمر وأدورنو فقد كان هذا الجهاز من أهم أجهزة الدعاية المعروفة. وقد أحسن الإعلام النازي استغلاله وقيادة شعب بكامله من خلال توجيهات الزعيم واللفيف من الإعلاميين الذين التفوا حوله وصاروا أعلاماً بل رموزاً لا يمكن تجنبها. ما يقال على هذه الوسيلة يقال مثله على السينما التي أوجدت النجم. والتي ما زالت إلى أيامنا تصنع نجوماً. وفي هذا الصدد نجد تحليلاً نفسياً ذهنياً رائعاً يصلح لفترة أربعينات العصر الماضي، كما يصلح لأيامنا. من هنا يظل الكتاب صالحاً وراهناً. ومن هنا كانت ترجمته إلى اللغة العربية.\u003c\/span\u003e","brand":"دار الكتاب الجديد","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":39450367721555,"sku":"0641","price":75.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/27_1_1cc38b45-9c83-46a2-b36f-cd93473fc731.jpg?v=1631309507"},{"product_id":"06714","title":"نظرية استطيقية","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eنظرية استطيقية - تيودور ف أدرنو\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/mnshorataljamal\"\u003eللإطلاع على مزيد من إصدارات الدار \u003c\/a\u003e\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":39456052183123,"sku":"0611","price":75.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c0774_274e61c1-42b6-4d63-ab06-9e55b836c1f4.jpg?v=1631910348"},{"product_id":"11785","title":"جدلية سلبية","description":"","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":41908223934547,"sku":"0080","price":60.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/y31_5d27a32a-211c-4da0-b021-8156975ec301.jpg?v=1717597692"},{"product_id":"13198","title":"الأدب الصغير - أفكار ملتقطة من الحياة المشوّهة","description":"","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":42441882566739,"sku":"0624","price":45.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/F8D55552-8585-4D9F-8FDE-EF238F11827C.png?v=1737916392"}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/collections\/Theodor-W.-Adorno.jpg?v=1741543497","url":"https:\/\/warraq.me\/collections\/a0056-1.oembed","provider":"متجر وراق","version":"1.0","type":"link"}