{"title":"باتريك زوسكيند","description":"","products":[{"product_id":"09692","title":"الحمامة","description":"\u003ch1\u003e\u003cspan style=\"color: rgb(85, 85, 85); font-family: Arial, Tahoma, Verdana; font-size: 12px; text-align: right;\"\u003eقصة ساخرة هزلية صغيرة حول بواب باريسي في منتصف عمره, أذا الحياة الهادئة تتحول الى كابوس فوضوي, عندم تسقط حمامة خارج باب شقته\u003c\/span\u003e\u003c\/h1\u003e","brand":"دار علاء الدين","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":14448121479217,"sku":"","price":18.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/28224672.jpg?v=1549885125"},{"product_id":"10084","title":"هوس العمق","description":"","brand":"دال للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":14448186818609,"sku":null,"price":38.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/b_2053.jpg?v=1549886606"},{"product_id":"03598","title":"الكونتراباص","description":"\u003cp\u003eباتريك زوسكيند\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cspan\u003e\"الكونترا باص\" عمل مسرحي هادف للكاتب الألماني باتريك زوسكند، من ترجمة \"كاميران حوج\".\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eيعد الكونترا باص من أهم الآلات الموسيقية في الأوركسترا وهي الآلة الموسيقية المركزية على المسرح. وفي هذه المونو درام ولا يوظف الكاتب إمكانات المسرح بشكل ممتاز، فنحن أمام عمل مسرحي يقوده ممثل واحد؛ بجلس طيلة الوقت في غرفة \u003c\/span\u003e\u003cspan class=\"guts\"\u003eفقيرة الديكور وتتيح في نفس الوقت لممثل في متوسط العمر أن يصول ويجول على خشبة المسرح، ليظهر مواهبه في دور غني بالمشاعر الإنسانية الهادئة والصاخبة في آن. يقول الكاتب: \".. الأوركسترا نسخة طبق الأصل عن المجتمع البشري، فهنا، كما هناك، يتم احتقار الذي يقوم بالأعمال الوسخة لأجل الآخرين، بل إن الوضع في الأوركسترا أسوأ من المجتمع البشري. لأنه في المجتمع البشري يكون لي، هذا نظرياً، أمل في أن أصعد مرة إلى قمة الهرم وأن أنظر من القمة إلى الديدان تحتي... أقول لكم.. سيكون عندي أمل..\".\u003cbr\u003eالجدير بالذكر أن هذه المونو دراما ترجمت إلى عدة لغات، ووجدت طريقها إلى خشبات المسارح في كل أرجاء العالم، كما مثلت في أكثر من بلد عربي باللهجة العامية.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/mnshorataljamal\"\u003e\u003cspan class=\"guts\"\u003eللمزيد من إصدارات الدار\u003c\/span\u003e\u003c\/a\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":30992444129363,"sku":"0670","price":12.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c33913569.jpg?v=1572113327"},{"product_id":"10920","title":"عن الحب والموت","description":"\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003eإن ما يقوله القديس آوغستينوس عن الزمن يسري بالدرجة نفسها على الحب. كلما قللنا من تفكيرنا به، تبدّى لنا أكثر بداهة؛ ولكن حالما نمعن التفكير فيه، نغوص في مطبخ الشيطان. وما يؤكد هذا الوضع الغريب حقيقة أن الإنسان كفنان منذ فجر التاريخ الحضاري والإنسان كشاعر منذ عهود أورفيوس لم تشغله سوى موضوعات معدودة مثل انشغاله بموضوع الحب وبهذا الإصرار. فالشعراء كما هو معروف لا يكتبون عما يعرفونه حق المعرفة، بل عما لا يعرفونه حق المعرفة، وهذا لأسباب هم أيضاً لا يعرفونها حق المعرفة، لكنهم يريدون بكل تأكيد أن يعرفوها حق المعرفة. إن حالة عدم المعرفة أو حالة (أنا – لا – أعرف – ما – يعنيه – هذا) هي الحافز الأساسي، الذي دفعهم للإمساك بالقلم أو الريشة أو القيثارة. (الغضب، الحزن، فيض العاطفة، المال وإلخ تأتي كلها بالدرجة الثانية).لو كان الوضع مغايراً، لما وجدت قصائد وروايات ومسرحيات، بل تصريحات وحسب. يبدو أن ثمة غموضاً يلازم الحب، شيئاً لايتمكن الإنسان من معرفته بدقة، مثلما لا يستطيع شرحه إلا بصورة قاصرة. غيرأن هذا يسري بطبيعة الحال على الانفجار العظيم الأول أو على السؤال: كيف سيكون الطقس بعد أسبوعين؟ ورغم ذلك فإن نظرية الانفجار العظيم والتنبؤ بالأحوال الجوية لايحركان لدى الشعراء وجمهورهم مثلما يفعل أبسط ما يتصل بالحب. وبناء على ذلك هناك ما يلازم الحب أكثر من مجرد الغموض. من الجلي أن كل إنسان ينظرإلى الحب باعتباره مسالة شخصية خاصة وأهم مسائل وجوده، إلى حد أن خبير فيزياء الفضاء نفسه عند بحثه عن شريكة حياته لا يولي كبير اهتمام بنظرية نشوء الكون، ناهيك عن حالة الطقس.\u003c\/div\u003e\n\u003cspan class=\"st_sharethis_large\" displaytext=\"ShareThis\" st_processed=\"yes\"\u003e\u003cspan class=\"stButton\"\u003e\u003cspan class=\"stLarge\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":32210719801427,"sku":"0645","price":15.0,"currency_code":"SAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/bd3d64c42509943a5804b284304c3927.jpg?v=1599359979"},{"product_id":"10901","title":"حكاية السيد زومر","description":"\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003eفي ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار – وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً، وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران – لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير آنذاك – أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندها قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير. كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى. كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عليها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبرالمروج منحدراً على جبل المدرسة – إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية – وأنا أقفزعن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد لارتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً ـ ربما ليس بهذا الارتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك –!.\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/daralmada\"\u003eللمزيد من إصدارات الدار\u003c\/a\u003e\u003c\/div\u003e\n\u003cdiv class=\"cart_row ticket_content\"\u003eزوسكيند\u003c\/div\u003e\n\u003cspan class=\"st_sharethis_large\" displaytext=\"ShareThis\" st_processed=\"yes\"\u003e\u003cspan class=\"stButton\"\u003e\u003cspan class=\"stLarge\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":32210720915539,"sku":"0647","price":15.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/9625fe65cc12f3e354257a3319eec921.jpg?v=1599360083"},{"product_id":"09099","title":"العطر : قصة قاتل","description":"\u003ch4\u003e\u003cspan style=\"font-family: Comic Sans MS;\" face=\"Comic Sans MS\"\u003eفي عصر لا يفتقر إلى النوابغ والسفلة، عاش في فرنسا القرن الثامن عشر رجل من أكثر الكانات نبوغاً وسفالة. رجل ستسرد حكايته هنا. كان اسمه جان بابتيست غرينوي. وإذا كان اسمه قد صار نسياً منسياً، خلافاً لأسماء النوابغ السافلة الأخرى على غرار دي ساد، سانت جوست، فوشيه، نابليون وغيرهم، فليس لأنه كان دونهم عنجهية واحتقاراً للإنسانية ولا أخلاقية، بل لأن نبوغه وولعه حُشرا في حقل لا يترك في التاريخ إلا النزر اليسير من الأثر، ألا وهو حقل الروائح الطيّار.\u003c\/span\u003e\u003c\/h4\u003e","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":32220769157203,"sku":null,"price":23.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/b_20190_8ab411a1-8cd5-44cc-a29f-7f301b74b029.jpg?v=1599928250"},{"product_id":"00135","title":"العطر .. قصة قاتل","description":"","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":40586977804371,"sku":"0468","price":26.25,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/y45.jpg?v=1681074162"},{"product_id":"06780","title":"ثلاث حكايات وملاحظة تأملية","description":"\u003cspan data-mce-fragment=\"1\"\u003eراغباً في تشجيعها، ومن دون أي سوء نية، قال ناقد لفتاة من شتوتغارت، ترسم لوحات جميلة في أول معارضها: \"إن ما تقومين به موهوب ولافت للنظر، لكن عندك القليل جداً من العمق\". لم تفهم الفتاة ما يعنيه الناقد، وفي الحال نسيت ملاحظته. لكن بعد يومين، نشرت الجريدة لقاءً مع الناقد نفسه جاء فيه: \"تملك الفنانة الشابة الكثير من الموهبة وتثير أعمالها الإعجاب من النظرة الأولى، لكنها للأسف تفتقر إلى العمق\". بدأت الفتاة بالتفكير. تأملت في رسوماتها. نقبت في محافظ لوحاتها القديمة. تأملت جميع رسوماتها السابقة والرسومات التي تعمل عليها. ثم سدت زجاجات الحبر الصيني. غسلت الفراشي وذهبت كي تتمشى. في المساء نفسه دعيت إلى حفل. كان الجميع قد حفظ النقد عن ظهر قلب وكرروا الحديث عن الموهبة الكبيرة والإعجاب الشديد اللذين تثيرهما اللوحات من النظرة الأولى. لكن الفتاة تمكنت أن تلتقط من خلفية الدمدمة ومن أولئك الذين تقف وراءهم، إذ أصاخت السمع: \"ليس عندها عمق. هذا بالضبط ما ينقصها. هي ليست سيئة، لكن للأسف ليس لديها عمق\". طوال الأسبوع التالي، لم ترسم الفتاة شيئاً. جلست صامتة في شقتها. أمعنت التفكير وجالت برأسها فكرة واحدة فقط، حاصرت أفكارها الأخرى مثل أخطبوط الأعماق وبلعتها: \"لماذا ليس لدي عمق؟\". ماذا كان السؤال؟ نعم، نعم، طيب، طيب. ما هو الكتاب الذي أثر فيّ، طبعني بطابعه، دمغني بدمغته، هزني من الأعماق، الكتاب الذي \"حدد خط حياتي\" أو الذي \"أخرجني من مساري\".\u003c\/span\u003e","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":42655002984531,"sku":"0474","price":12.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/c33913507_370c1ce2-600a-4c6e-8c12-88035e0223ba.jpg?v=1631974570"},{"product_id":"06745","title":"الحمامة","description":"\u003cp\u003e\u003cstrong\u003eالحمامة - باتريك زوسكند\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e\u003cstrong\u003e\u003cspan face=\"Comic Sans MS\" style=\"font-family: 'Comic Sans MS';\"\u003e\u003cspan color=\"#6ba54a\" style=\"color: #6ba54a;\"\u003e\u003ca href=\"https:\/\/warraq.me\/collections\/mnshorataljamal\"\u003eللإطلاع على مزيد من إصدارات الدار\u003c\/a\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/strong\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"منشورات الجمل","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":42656416858195,"sku":null,"price":12.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/products\/g_20545_05aef10a-85f4-48a3-84a6-2e710b3e447a.jpg?v=1631905499"},{"product_id":"14607","title":"الصراع","description":"","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":42790374572115,"sku":"0555","price":13.0,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/IMG-8135.png?v=1749318194"},{"product_id":"16309","title":"ثلاث قصص ولحظة تأمل","description":"","brand":"المدى للنشر والتوزيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":43350093955155,"sku":"0628","price":11.25,"currency_code":"SAR","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/files\/IMG-2058.png?v=1765803817"}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0016\/6078\/0593\/collections\/IMG-4317.jpg?v=1736264176","url":"https:\/\/warraq.me\/collections\/a0045.oembed","provider":"متجر وراق","version":"1.0","type":"link"}